" بسم الله عقيقة ( 1 ) عن الحسن وقال : اللهم عظمها بعظمه ، ولحمها بلحمه ودمها بدمه .
وشعرها بشعره ، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله " .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : عقت فاطمة عن ابنيها وحلقت رؤوسهما في اليوم السابع وتصدقت
بوزن الشعر ورقا ، وقال كان ناس يلطخون رأس الصبي في دم العقيقة وكان أبي يقول :
ذلك شرك .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى
عن عاصم الكوزي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله عق
عن الحسن عليه السلام بكبش وعن الحسين عليه السلام بكبش ، وأعطى القابلة شيئا ، وحلق رؤوسهما
يوم سابعهما ووزن شعرهما فتصدق بوزنه فضة ، قال : فقلت له : يؤخذ الدم فيلطخ به
رأس الصبي ؟ فقال : ذاك شرك ، فقلت : سبحان الله شرك ! فقال : لو لم يكن ذاك شركا
فإنه كان يعمل في الجاهلية ونهي عنه في الاسلام .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العقيقة والحلق والتسمية بأيها يبدء ؟ قال : يصنع ذلك كله
في ساعة واحدة ، يحلق ويذبح ويسمى ، ثم ذكر ما صنعت فاطمة عليها السلام لولدها ، ثم قال :
يوزن الشعر ويتصدق بوزنه فضة .
5 - الحسين به محمد ، عن معلى بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبان ، عن يحيى
ابن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمى رسول الله صلى الله عليه وآله حسنا وحسينا عليهما السلام
يوم سابعهما وعق عنهما شاة شاة وبعثوا برجل شاة إلى القابلة ونظروا ما غيره ( 2 ) فأكلوا
منه وأهدوا إلى الجيران ، وحلقت فاطمة عليها السلام رؤوسهما وتصدقت بوزن شعرهما فضة .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن
الرضا عليه السلام عن التهنية بالولد متى ؟ فقال : إنه قال : لما ولد الحسن بن علي هبط جبرئيل
هامش
( 1 ) بالرفع أي هذه عقيقة أو بالنصب أي عققت عقيقة . ( في )
( 2 ) " نظروا " أي حفظوا " ما غيره " أي غير المبعوث إلى القابلة .