( باب الطبيخ )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : اللحم باللبن مرق الأنبياء عليهم السلام .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده
الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا
ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن ( 1 ) .
3 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن أبي الحلال قال : تعشيت مع
أبي عبد الله عليه السلام بلحم بلبن فقال : هذا مرق الأنبياء عليهم السلام ( 2 ) .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد الله بن
عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا نبي
من الأنبياء إلى الله عز وجل الضعف فقيل له : اطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم
قال : فقلت : هي المضيرة ( 3 ) قال : لا ولكن اللحم باللبن الحليب .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب
قال : إن أحب الطعام كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النارباجة ( 4 ) .
6 - محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال : أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام بقديرة
فيها نارباج فأكل منها وقال : احبسوا بقيتها علي فاتي بها مرتين أو ثلاثا ثم إن الغلام
صب فيها ماء فأتاه بها فقال له : ويحك أفسدتها علي .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ،
هامش
( 1 ) لعل المراد به الماست لا اللبن الحليب فإنه يطلق عليهما ، والشايع في الاكل هو الأول لكن
سيأتي التصريح بالثاني . ( آت )
( 2 ) في بعض النسخ ( مأكول الأنبياء ) .
( 3 ) المضيرة : مريقة تطبخ باللبن المضير أي الحامض ، ويقال بالفارسية دوغ با وربما خلت
بالحليب وهو ما لم يتغير طعمه . ( في )
( 4 ) النارباجة : مرق من الرمان معرب يعنى آش أنار .