ولكن حتى تغيره الشمس أو النار ( 1 )
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل لحم النئ فقال : هذا طعام السباع .
( باب القديد )
1 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الصمد
ابن بشير ، عن عطية أخي أبي المغرا قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن أصحاب المغيرة ينهون
عن أكل القديد التي لم تمسه النار فقال : لا بأس بأكله .
2 - عنه رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن اللحم يقدد ويذر عليه
الملح ويجفف في الظل فقال : لا بأس بأكله لان الملح قد غيره ( 2 ) .
3 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن
الثالث عليه السلام قال : كان يقول : ما أكلت طعاما أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس يعني
القديد .
4 - عنه ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان يقول : القديد لحم سوء لأنه يسترخى في
المعدة ويهيج كل داء ولا ينفع من شئ بل يضره .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه رفعه قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : شيئان صالحان لم يدخلا جوف واحد قط فاسدا إلا أصلحاه ،
وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه ، فالصالحان الرمان والماء الفاتر
والفاسدان الجبن والقديد .
6 - قال : وروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن : أكل
القديد الغاب ( 3 ) ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجائز .
هامش
( 1 ) قال في الدروس يكره أكله أي اللحم غريضا يعنى نيئا أي غير نضيج وهو بكسر النون
والهمز . وفى الصحاح : الغريض : الطري . ( آت )
( 2 ) في بعض النسخ ( فان الملح قد غيره ) .
( 3 ) غب اللحم واغب فهو غاب ومغب إذا أنتن .