- النميري ، عن ميسرة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن من التضعيف ( 1 ) ترك المكافاة ومن الجفاء
استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فأعينوه ، وإذا ارتحل فلا تعينوه ، فإنه من
النذالة ( 2 ) وزودوه ، وطيبوا زاده فإنه من السخاء .
( باب )
* ( ان الضيف يأتي رزقه معه ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسين الفارسي ، عن سليمان بن
حفص البصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الضيف إذا جاء فنزل
بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر ، عن
أبي الحسن الأول عليه السلام قال : إنما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤونتهم وإن الضيف
لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن قيس ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : ذكر أصحابنا قوما فقلت : والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان
أو ثلاثة أو أقل أو أكثر فقال عليه السلام : فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم ، قلت : جعلت
فداك كيف ذا ؟ وأنا أطعهم طعامي وأنفق عليهم من مالي ويخدمهم خادمي ؟ فقال : إذا دخلوا
عليك دخلوا من الله عز وجل بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك .
هامش
( 1 ) أي من أسباب ان يعده الناس ضعيفا والتضعيف عد الشئ ضعيفا ولا يبالي .
( 2 ) النذل والنذيل : الخسيس من الناس ، المحتقر في جميع أحواله .