أن أتجر وأنا محارف محتاج ( 1 ) ، فقال : إعمل فاحمل على رأسك واستغن عن الناس ، فإن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد حمل حجرا على عاتقه فوضعه في حائط له من حيطانه وإن الحجر لفي
مكانه ولا يدرى كم عمقه إلا أنه ثم [ بمعجزته ] ( 2 ) .
15 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن
القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إني لأعمل في بعض ضياعي حتى أعرق وإن لي من يكفيني ليعلم الله عز وجل إني أطلب
الرزق الحلال .
16 - علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن عذافر
عن أبيه قال : دفع إلي أبو عبد الله ( عليه السلام ) سبعمائة دينار وقال : يا عذافر اصرفها في شئ أما
على ذاك ما بي شره ( 3 ) ولكن أحببت أن يراني الله عز وجل متعرضا لفوائده ، قال عذافر
فربحت فيها مائة دينار فقلت له في الطواف ( 4 ) : جعلت فداك قد رزق الله عز وجل فيها مائة
دينار ، فقال : أثبتها في رأس مالي .
( باب )
* ( الحث على الطلب والتعرض للرزق )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد
قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) رجل قال : لأقعدن في بيتي ولاصلين ولأصومن ولأعبدن
ربي فأما رزقي فسيأتيني فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر
هامش
( 1 ) المحارف : المحروم .
( 2 ) أي كونه ثمة إلى الان .
( 3 ) شره - كفرح - اشتد حرصه فهو شره .
( 4 ) في بعض النسخ [ في الطريق ] .