( باب ) ( 1 )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن عذافر
عن إسحاق بن عمار ، عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه
الآية ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ( 2 ) ) جلس رجل من المسلمين يبكي
وقال : أنا عجزت عن نفسي كلفت أهلي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسبك أن تأمرهم بما تأمر
به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك .
2 - عنه ، عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير في قول الله عز وجل : ( قوا
أنفسكم وأهليكم نارا ) قلت : كيف أقيهم ؟ قال : تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عما نهاهم الله
فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن عثمان ، عن سماعة ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا )
كيف نقي أهلنا ؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم .
( باب )
* ( من أسخط الخالق في مرضات المخلوق ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف
ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عز وجل كان حامده من الناس ذاما ، ومن آثر طاعة
الله عز وجل بما يغضب الناس كفاه الله عز وجل عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي
كل باغ ، وكان الله له ناصرا وظهيرا .
هامش
( 1 ) كذا بدون العنوان في جميع النسخ التي عندنا .
( 2 ) التحريم : 6 .
( 3 ) في بعض النسخ [ عن أبي عبد الله عليه السلام ]