7 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
القاسم ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اتقوا الكلام عند ملتقى الختانين
فإنه يورث الخرس . ( 1 )
8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان ، عن مسمع بن عبد
الملك قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا يجامع المختضب ، قلت : جعلت فداك لم لا
يجامع المختضب ؟ قال : لأنه محتصر ( 2 ) .
( باب )
* ( الأوقات التي يكره فيها الباه ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن
أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان
حلالا ؟ قال : نعم ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب
الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينخسف فيها القمر ، وفي
الليلة وفي اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء والريح الحمراء والريح الصفراء ،
واليوم والليلة اللذين يكون فيهما الزلزلة ، ولقد بات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند بعض أزواجه في ليلة
انكسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما كان يكون منه في غيرها حتى أصبح ، فقالت
له : يا رسول الله البغض كان منك في هذه الليلة ؟ قال : لا ، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه
الليلة فكرهت أن أتلذذ وألهو فيها وقد عير الله أقواما فقال عز وجل في كتابه : ( إن يروا
كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ( 3 )
هامش
( 1 ) حمل على الكراهة وظاهره خرس الواطي وورد في الاخبار الخرس خرس الولد ولا تنافى
بينهما وان أمكن حمل هذا الخبر أيضا عليه .
( 2 ) لعل المعنى أنه ممنوع عن الغسل أو عن الالتذاذ بالقبلة ونحوها التي هي من مقدمات
الجماع . قيل : ويحتمل اعجام الضاد . بمعنى حضور الملائكة والجن . ( آت )
( 3 ) الطور : 44 . وقوله تعالى : ( كسفا ) أي قطعة . وقوله تعالى : ( مركوم ) أي تراكم
بعضها على بعض . وقوله : ( يصعقون ) أي يهلكون بوقوع الصاعقة .