عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل . - يعني
النضال - ( 1 ) .
7 - محمد بن يحيى . ( 2 ) عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي
ابن الحسين ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجرى الخيل وجعل سبقها أواقي من فضة ( 3 ) .
8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حرنت ( 4 ) على أحدكم دابة يعني أقامت في أرض العدو
أو في سبيل الله فليذبحها ولا يعرقبها ( 5 ) .
9 - وبإسناده قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لما كان يوم مؤتة كان جعفر بن أبي طالب
على فرس فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف ، فكان أول من عرقب في الإسلام .
10 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس شئ تحضره الملائكة إلا الرهان وملاعبة الرجل أهله . ( 6 )
11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن
أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : الرمي سهم من سهام الإسلام ( 7 ) .
12 - محمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن طريف ، عن عبد الله بن
المغيرة رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قول الله عز وجل : ( وأعدوا لهم ما استطعتم
هامش
( 1 ) ( سبق ) ان قرئ بتسكين الباء أفاد الحديث المنع من الرهان في غير الثلاثة وان قرئ بالتحريك
فلا يفيد الا المنع من الاخذ والاعطاء في غيرها دون أصل المسابقة . ( في ) والنضال : المساواة
في الرمي والظاهر أن التفسير من الراوي ولعله على سبيل المثال لبيان الفرد الخفي . ( آت )
( 2 ) هو محمد بن يحيى الخثعمي والسند معلق كما هو المتعارف في الكتاب .
( 3 ) الأواقي - بتشديد الياء وتخفيفها جمع الأوقية - بضم الهمزة وتشديد الياء - وهي أربعون
درهما ويقال : لسبعة مثاقيل ( في )
( 4 ) ( فرس حرون ) الذي لا ينقاد وإذا اشتد به الجرى وقف وقد حرن يحرن حرونا ، وحرن
- بالضم - صار حرونا . ( الصحاح )
( 5 ) عرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها يقال : عرقبت الدابة : قطعت عرقوبها . ( الصحاح )
( 6 ) الرهان : المسابقة على الخيل وغيرها ، والمراد بالشئ الامر المباح الذي فيه تفريح
ولذة . ( في )
( 7 ) لعل المراد بالسهم النصيب ولا يخفى لطفه . ( آت )