2 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
3 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته
يقول : الخير كله معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة .
4 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر
ابن إبراهيم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من ربط فرسا عتيقا محيت عنه
ثلاث سيئات في كل يوم وكتب له إحدى عشرة حسنة ، ومن ارتبط هجينا محيت عنه في
كل يوم سيئتان وكتب له سبع حسنات ، ومن ارتبط برذونا يريد به جمالا أو قضاء حوائج
أو دفع عدو عنه محيت عنه كل يوم سيئة واحدة وكتب له ست حسنات . ( 1 )
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ،
عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجرى الخيل التي أضمرت من الحفياء إلى
مسجد بني زريق وسبقها من ثلاث نخلات فأعطى السابق عذقا وأعطى المصلي عذقا وأعطى
الثالث عذقا . ( 2 )
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) مثله سواء .
6 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان
هامش
( 1 ) قال الفيومي في المصباح : فرس عتيق - ككريم - وزنا ومعنى ، والجمع عتاق مثل كرام . والهجين الذي أبوه عربي وأمه أمة غير محصنة فإذا أحصنت فليس الولد بهجين قاله الأزهري ومن
هنا يقال للئيم : هجين ، والهجين من الخيل : الذي ولدته برذونة من حصان عربي . انتهى . والبرذون
الدابة الحمل الثقيلة والتركي من الخيل .
( 2 ) اضمار الخيل : تعليفها القوت بعد السمن . والحفياء - بالمهملة ثم الفاء بالمد والقصر - :
موضع بالمدينة على أميال وبعضهم يقدم الياء على الفاء . كذا في النهاية وبنو زريق - بتقديم الزاي -
قوم من الأنصار . والسبق - محركة - ما يوضع بين أهل سباق ويراهن عليه والتسبيق : اعطاء
السبق واخذه ، من الأضداد ، والبارز في ( سبقها ) ان أرجعناه إلى الرهانة أو الجماعة فمن بمعنى
الباء وان أبهمناه فمن بيانية . والعذق - بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة - : النخلة
بحملها . والمصلى : ما يتلو السابق ( في )