( باب النوادر )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
قال : اختصم إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجلان اشترى أحدهما من الآخر بعيرا واستثنى البايع
الرأس والجلد ثم بدا للمشتري أن يبيعه فقال للمشتري : هو شريكك في البعير على قدر
الرأس والجلد ( 1 ) .
2 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن أحمد بن حماد قال : أخبرني محمد بن مرازم ،
عن أبيه أو عمه ( 2 ) قال : شهدت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يحاسب وكيلا له والوكيل يكثر أن
يقول : والله ما خنت والله ما خنت ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا هذا خيانتك وتضييعك علي
مالي سواء لأن الخيانة شرها عليك ، ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أن أحدكم هرب
من رزقه لتبعه حتى يدركه كما أنه إن هرب من أجله تبعه حتى يدركه من خان خيانة
حسبت عليه من رزقه وكتب عليه وزرها .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي عمارة الطيار قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه قد ذهب مالي وتفرق ما في يدي وعيالي كثير فقال له أبو عبد الله
( عليه السلام ) إذا قدمت الكوفة فافتح باب حانوتك وابسط بساطك وضع ميزانك وتعرض لرزق
ربك ( 3 ) قال : فلما أن قدم فتح باب حانوته وبسط بساطه ووضع ميزانه قال : فتعجب من
حوله بأن ليس في بيته قليل ولا كثير من المتاع ولا عنده شئ قال : فجاءه رجل فقال : اشتر لي
ثوبا قال : فاشترى له وأخذ ثمنه وصار الثمن إليه ثم جاءه آخر فقال له : اشتر لي ثوبا قال :
فطلب له في السوق ثم اشترى له ثوبا فأخذ ثمنه فصار في يده وكذلك يصنع التجار
هامش
( 1 ) قد مر الكلام فيه في باب الضرار فليراجع .
( 2 ) مرازم - بالميم المضمومة والراء المهملة والألف والزاي المعجمة المكسورة والميم - ثقة
وأخوه جرير بن حكيم المدائني فإن كان هو وحديد بن حكيم متحد كما قيل فهو ثقة والا فإمامي مجهول
وأما محمد وأبوه ثقتان .
( 3 ) قال في الدروس : يستحب التعرض للرزق وان لم يكن له بضاعة كثيرة فيفتح بابه
ويبسط بساطه .