يشربون الماء إلا غبا فلعله لا ينفق ( 1 ) بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك
الجنة .
6 - أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن ضريس بن عبد الملك ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحري ( 2 ) ومن سقى كبدا
حرى من بهيمة أو غيرها أظله الله يوم لا ظل إلا ظله .
( باب )
* ( الصدقة لبنى هاشم ومواليهم وصلتهم ) *
1 - أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ; ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي
وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول ( صلى الله عليه وآله )
الله : يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكني قد وعدت الشفاعة
ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله لقد وعدها ( صلى الله عليه وآله ) فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت
بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ( 3 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، وأبي
بصير ; وزرارة ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الصدقة
أو ساخ أيدي الناس وإن الله قد حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه وإن الصدقة
لا تحل لبني عبد المطلب ، ثم قال أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت
بحلقته لقد علمتم أني لا أوثر عليكم فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم ، قالوا :
قد رضينا .
هامش
( 1 ) " غبا " أي بعض الأيام دون بعض . ونفقت الدابة تنفق نقوقا أي ماتت . ( الصحاح )
( 2 ) الحران : العطشان والأنثى حرى مثل عطشى . ( القاموس )
( 3 ) قوله : " فما ظنكم الخ " من كلام النبي صلى الله عليه وآله كما يظهر من الحديث الآتي .