استقبلت ، اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو ولا أدفع عنها شر ما أحذر
عليها وأصبحت الأمور بيدك فلا فقير أفقر مني إني لما أنزلت إلى من خير فقير ، اللهم
ارددني منك بخير فإنه لا راد لفضلك ، اللهم إني أعوذ بك من أن تبدل اسمي أو تغير
جسمي أو تزيل نعمتك عني ، اللهم كرمني بالتقوى وجملني بالنعم واغمرني بالعافية
وارزقني شكر العافية .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال :
قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : كيف السلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قبره ؟ فقال : قل : " السلام
على رسول الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا أمين الله
أشهد أنك قد نصحت لامتك وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتى أتاك اليقين
فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، اللهم صل على محمد وآل محمد أفضل ما صليت
على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " .
4 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن مهزيار ،
عن حماد بن عيسى ، عن محمد بن مسعود قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) انتهي إلى قبر النبي
( صلى الله عليه وآله ) فوضع يده عليه وقال : " أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدي بك أن
يصلي عليك " ثم قال : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا
عليه وسلموا تسليما "
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ،
عن إسحاق بن عمار أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال لهم : مروا بالمدينة فسلموا على رسول الله
صلى الله عليه وآله من قريب وإن كانت الصلاة تبلغه من يعيد ( 1 ) .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، قال : سألت أبا الحسن
( عليه السلام ) ( 2 ) عن الممر في مؤخر مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا أسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : لم يكن
أبو الحسن ( عليه السلام ) يصنع ذلك ، قلت : فيدخل المسجد فيسلم من بعيد لا يدنو من القبر ؟
فقال : لا ، قال : سلم عليه حين تدخل وحين تخرج ومن بعيد .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ وإن كان السلام تبلغه من بعيد ] .
( 2 ) يعني الثاني عليه السلام .