( باب )
* ( أتباع الحج بالزيارة ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما أمر الناس أن يأتوا هذا الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا
فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم ( 1 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ،
عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تمام الحج لقاء الامام ( 2 ) .
3 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى بن يسار
قال : حججنا فمررنا بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : حاج بيت الله وزوار قبر نبيه ( صلى الله عليه وآله )
وشيعة آل محمد هنيئا لكم .
4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن سليمان ، عن زياد
القندي ، عن عبد الله بن سنان ، عن ذريح المحاربي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله
أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله ، قال : وما ذاك ؟ قلت : قول الله عز وجل :
" ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم
تلك المناسك ، قال : عبد الله بن سنان فأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك قول الله
عز وجل : " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما
أشبه ذلك ، قال : قلت : جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له :
" ليقضوا تفثهم " لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك ، فقال : صدق ذريح وصدقت
إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ؟ ! ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ظاهره لقاؤه حيا ويحتمل شموله للزيارة بعد الموت أيضا . ( آت )
( 2 ) وذلك لان إبراهيم عليه السلام حي بنى الكعبة وجعل لذريته عندها مسكنا قال : " ربنا
انى أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس
تهوى إليهم " فاستجاب دعاءه وامر الناس بالاتيان إلى الحج من كل فج عميق لتحببوا إلى ذريته .
( 3 ) هذا الحديث مما يختص بحال الحياة وجهة الاشتراك بين التفسير والتأويل هي التطهير
فان أحدهما تطهير من الأوساخ الظاهرة والاخر من الجهل والعمى . ( في )