( باب )
* ( من جهل أن يقف بالمشعر ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن
حماد بن عثمان ، عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل الأعجمي
والمرأة الضعيفة يكونان مع الجمال الاعرابي فإذا أفاض بهم من عرفات مر بهم كما
مر بهم إلى منى ولم ينزل بهم جمعا ، فقال : أليس قد صلوا بها فقد أجزأهم ، قلت :
وإن لم يصلوا بها ؟ قال : ذكروا الله فيها فإن كانوا ذكروا الله فيها فقد أجزأهم .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن
أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك إن صاحبي هذين جهلا أن يقفا
بالمزدلفة ؟ فقال : يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة ، قلت : فإنه لم يخبرهما أحد
حتى كان اليوم وقد نفر الناس ، قال : فنكس رأسه ساعة ثم قال : أليسا قد صليا الغداة
بالمزدلفة ؟ قلت : بلى ، فقال : أليسا قد قنتا في صلاتهما ؟ قلت : بلى ، فقال : تم حجهما ،
ثم قال : المشعر من المزدلفة والمزدلفة من المشعر وإنما يكفيهما اليسير من الدعاء ( 1 ) .
3 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية
ابن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في رجل أفاض من عرفات فأتى منى ؟
قال : فليرجع فيأتي جمعا فيقف بها وإن كان الناس قد أفاضوا من جمع .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل أفاض من عرفات فمر بالمشعر فلم يقف حتى انتهى إلى
منى ورمى الجمرة ولم يعلم حتى ارتفع النهار ؟ قال : يرجع إلى المشعر فيقف به ثم
يرجع فيرمي الجمرة .
هامش
( 1 ) " مكانهما " أي من حيث كانا يعنى فورا " حتى كان اليوم " يعنى هذا اليوم وكان
يوم النفر بدليل ما بعده . " ان المشعر من المزدلفة من المشعر " يعنى يكفي مرورهما بما
يطلق عليه أحد الاسمين . ( في )