أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا مررت
بوادي محسر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه
فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حرك ناقته وقال : " اللهم سلم لي عهدي واقبل توبتي وأجب
دعوتي واخلفني فيمن تركت بعدي " ( 1 ) .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال :
الحركة في وادي محسر مائة خطوة . ( 2 )
5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن
إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن حد جمع ، قال : ما بين المأزمين
إلى وادي محسر ( 3 ) .
6 - محمد بن يحيى ، وغيره ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن إسماعيل ، عن علي بن
النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حد المزدلفة
من محسر إلى المأزمين .
7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد
جميعا ، عن ابن أبي نصر ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كثر الناس بجمع
وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون إلى المأزمين ( 4 ) .
8 - أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسين التيملي ( 5 ) ، عن عمرو بن عثمان
الأزدي ، عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال : الرمل في وادي محسر قدر مائة
ذراع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) يدل على أن الراكب يركض دابته قليلا . ( آت )
( 2 ) أي طول الوادي مائة خطوة .
( 3 ) التحديد المذكور فيه اجماعي . ( آت )
( 4 ) يدل على جواز الصعود إلى الجبال عند الضرورة . وقال في المدارك : جواز الارتفاع
إلى الجبل مع الاضطرار مقطوع به في كلام الأصحاب وجوز الشهيدان وجماعة ذلك اختيارا
وقال في الدروس : والظاهر أن ما أقبل من الجبال من المشعر دون ما أدبر . ( آت )
( 5 ) في بعض النسخ [ علي بن الحسين السلمى ] .
( 6 ) الرمل محركة : الهرولة .