وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي " ثم تلب المسجد الحرام كما لبيت
حين أحرمت وتقول : " لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك " وإن قدرت أن يكون [ في ]
رواحك إلى منى زوال الشمس وإلا فمتى ما تيسر لك من يوم التروية .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال :
سألته عن رجل أتى المسجد الحرام وقد أزمع بالحج ( 1 ) يطوف بالبيت ؟ قال : نعم
ما لم يحرم .
4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن
أبي أحمد عمرو بن حريث الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من أين أهل بالحج ؟
فقال : إن شئت من رحلك وإن شئت من الكعبة وإن شئت من الطريق .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) من أي المسجد أحرم يوم التروية ؟ فقال : من أي المسجد
شئت .
6 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن سليمان بن محمد ، عن حريز ، عن
زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : متى البي بالحج ؟ فقال : إذا خرجت إلى منى ، ثم
قال : إذا جعلت شعب دب ( 2 ) على يمينك والعقبة عن يسارك فلب بالحج ( 3 ) .
( باب )
* ( الحج ماشيا وانقطاع مشى الماشي ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن فضال ، عن ابن بكير قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نريد أن نخرج إلى مكة مشاة ؟ فقال لنا : لا تمشوا واخرجوا ركبانا
هامش
( 1 ) قال الجوهري : قال الخليل : أزمعت على أمر فأنا مزمع عليه : إذا ثبت عليه عزمه .
ويدل على عدم جواز الطواف مطلقا بعد الاحرام . ( آت )
( 2 ) في بعض النسخ [ شعب درب ] وفى المراصد " شعب أبى دب " بمكة .
( 3 ) ظاهره تأخير التلبية عن الاحرام كما مر وحمل في المشهور على الاجهار بها . ( آت )