عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : كنت إلى جنب أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده ابنه عبد الله
وابنه الذي يليه فقال له رجل : أصلحك الله يطوف الرجل عن الرجل وهو مقيم بمكة
ليس به علة ؟ فقال : لا ، لو كان ذلك يجوز لأمرت ابني فلانا فطاف عني - سمى الأصغر -
وهما يسمعان . ( 1 )
( باب )
* ( ركعتي الطواف ووقتهما والقراءة فيهما والدعاء ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم ( عليه السلام ) فصل ركعتين واجعله أماما ( 2 ) واقرء
في الأولى منهما سورة التوحيد " قل هو الله أحد " وفي الثانية " قل يا أيها الكافرون " ثم
تشهد واحمد الله واثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) واسأله أن يتقبل منك وهاتان
الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت ، عند طلوع
الشمس وعند غروبها ولا تؤخرهما ساعة تطوف وتفرغ فصلهما .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان قال :
رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يصلي ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا من ظلال
المسجد . ( 3 )
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن
محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل طاف طواف الفريضة وفرغ من طوافه
حين غربت الشمس قال : وجبت عليه تلك الساعة الركعتان فليصلهما قبل المغرب .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا
هامش
( 1 ) لعل غرض الراوي حط مرتبة عبد الله عما ادعاه من الإمامة فإنه عليه السلام عين الأصغر
لنيابة الطواف مع حضوره وإذا لم يصلح لنيابة الطواف فكيف يصلح للخلافة الكبرى . ( آت )
( 2 ) في التهذيب " واجعله امامك " .
( 3 ) لعله عليه السلام إنما فعل ذلك لكثرة الزحام ويؤيده أنه رواه في التهذيب بسند آخر عن
الحسين وزاد في آخره قوله : " لكثرة الناس " . ( آت )