( باب )
( انظار المعسر )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أراد أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله قالها
ثلاثا فهابه الناس أن يسألوه ، فقال : فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه ( 1 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ،
عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : في يوم
حار وحنا كفه من أحب أن يستظل من فور جهنم ( 2 ) ؟ قالها ثلاث مرات فقال
الناس في كل مرة : نحن يا رسول الله ، فقال : من أنظر غريما أو ترك المعسر ، ثم قال
لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال لي عبد الله بن كعب بن مالك : إن أبي أخبرني أنه لزم غريما له
في المسجد فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدخل بيته ونحن جالسان ثم خرج في الهاجرة ( 3 )
فكشف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ستره وقال : يا كعب ما زلتما جالسين ؟ قال : نعم بأبي وأمي
قال : فأشار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بكفه خذ النصف ( 4 ) ، قال : فقلت : بأبي وأمي ، ثم قال :
اتبعه ببقية حقك ، قال : فأخذت النصف ووضعت له النصف
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن يعقوب بن
سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خلوا سبيل المعسر كما خلاه الله عز وجل ( 5 ) .
4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن يحيى بن
عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر
هامش
( 1 ) الانظار : الامهال والتأخير . و " من " في " من حقه " للتبعيض ، يعنى أو يخفف عنه ليتمكن
من أدائه . ( في )
( 2 ) " حنا كفه مخففة ومشددة " لواها وعطفها . و " فور جهنم " : وهجها وغليانها . كأنه
يريد طالبا لقوله : " من أحب " .
( 3 ) الهاجرة : شدة الحر نصف النهار .
( 4 ) في بعض النسخ [ خله النصف ] . وفى بعضها [ خل النصف ] .
( 5 ) أي تركوه وأعرضوا عنه كما تركه الله حيث قال : " فنظرة إلى ميسرة " .