( باب )
* ( أصناف الحج ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الحج ثلاثة أصناف حج مفرد وقران وتمتع بالعمرة إلى الحج
وبها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والفضل فيها ولا نأمر الناس إلا بها . ( 1 )
2 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن
عمار ، عن منصور الصيقل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الحج عندنا على ثلاثة أوجه حاج
متمتع وحاج مفرد سائق للهدي وحاج مفرد للحج .
3 - علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز قال :
سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أي أنواع الحج أفضل ؟ فقال : التمتع وكيف يكون شئ أفضل
منه ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت مثل ما فعل
الناس ( 2 ) " .
4 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن معاوية
ابن عمار قال : قال أبو عبد الله ( ) : ما نعلم حجا لله غير المتعة إنا إذا لقينا ربنا قلنا
ربنا عملنا بكتابك وسنة نبيك ويقول القوم : عملنا برأينا فيجعلنا الله وإياهم حيث يشاء .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي
جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : المتمتع بالعمرة إلى الحج أفضل
من المفرد السائق للهدى وكان يقول : ليس يدخل الحاج بشئ أفضل من المتعة .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن معاوية ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من حج فليتمتع إنا لا نعدل بكتاب الله عز وجل وسنة
هامش
( 1 ) وما يدل عليه من انقسام الحج إلى الأقسام الثلاثة وحصره فيها مما أجمع عليه العلماء
وأما انكار عمر التمتع فقد ذكر المخالفون أيضا أنه قد تحقق الاجماع بعده على جوازه ( آت )
( 2 ) قد مر معناه في ص 246 .