عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : صنائع المعروف تقي
مصارع السوء .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار منه المعروف
من الشفرة في سنام البعير ( 1 ) أو من السيل إلى منتهاه .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن عبد الله بن
سليمان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء .
( باب )
( ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن زكريا المؤمن ، عن داود
ابن فرقد أو قتيبة الأعشى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا
رسول الله فداك آباؤنا وأمهاتنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم فبم
يعرفون في الآخرة ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر
ريحا عبقة طيبة ( 2 ) فلزقت بأهل المعروف فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا
وجدوا ريحه فقالوا : هذا من أهل المعروف .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن بعض
أصحابنا رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في
الآخرة يقال لهم : إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم .
3 - أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن
الوليد الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أهل المعروف في الدنيا هم
هامش
( 1 ) " يمتار " أي يجلب وأكثر استعماله في جلب الطعام . ( في ) والشفرة : السكين العريض
والسنام : حدبة في ظهر البعير يقال له بالفارسية : ( كوهان ) .
( 2 ) عبق به الطيب عبقا : لزق به وظهرت ريحه ثوبه وبدنه . ( مجمع البحرين )