فداك أي يوم هو ؟ فقال : يوم نشرت فيه الرحمة ودحيت فيه الأرض ونصبت فيه الكعبة
وهبط فيه آدم ( عليه السلام ) .
( باب )
* ( فضل افطار الرجل عند أخيه إذا سأله ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق
ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا ( 1 ) .
2 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن القاسم بن محمد ، عن
العيص ، عن نجم بن حطيم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من نوى الصوم ثم دخل على أخيه
فسأله أن يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة
أيام وهو قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ( 2 ) .
3 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ،
عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر
عنده ولم يعلمه بصومه فيمن عليه كتب الله له صوم سنة .
4 - محمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي الدينوري ، عن محمد بن عيسى ، عن صالح
ابن عقبة قال : دخلت على جميل بن دراج وبين يديه خوان عليه غسانية ( 3 ) يأكل منها
فقال : ادن فكل ; فقلت : إني صائم فتركني حتى إذا أكلها فلم يبق منها إلا اليسير
عزم علي ألا أفطرت ، فقلت له : الا كان هذا قبل الساعة ( 4 ) ، فقال : أردت بذلك أدبك
ثم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول أيما رجل مؤمن دخل على أخيه وهو صائم
فسأله الاكل فلم يخبره بصيامه ليمن عليه بإفطار كتب الله جل ثناؤه له بذلك اليوم
صيام سنة
هامش
( 1 ) أريد بالافطار هنا نقض صيام نفسه قبل اتمامه كما يتبين من أكثر اخبار هذا الباب ويشعر به
تفضيله على صيامه . ( في ) ( 2 ) الانعام : 161 .
( 3 ) الغساني : الجميل جدا . ( القاموس ) وفى بعض النسخ [ خوان عليه عشاؤه ] .
( 4 ) " ألا أفطرت " أي أقسم على في كل حال الا حال الافطار " الا كان " بالتشديد للتخصيص . ( آت )