8 - علي بن محمد رفعه عنهم ( عليهم السلام ) أنه قال : لبعض أصحابه وقد سأله عن الامر
يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع ؟ قال : شاور ربك ، قال : فقال له : كيف ؟
قال له : أنو الحاجة في نفسك ثم اكتب رقعتين في واحدة لا وفي واحدة نعم واجعلهما
في بندقتين من طين ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : " يا الله إني أشاورك
في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة " ثم
أدخل يدك فإن كان فيها نعم ، فافعل وإن كان فيها لا ، لا تفعل هكذا شاور ربك .
( باب )
* ( الصلاة في طلب الرزق ) *
1 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن
مسكان ، عن محمد بن علي الحلبي قال : شكى رجل إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) الفاقة
والحرفة ( 1 ) في التجارة بعد يسار قد كان فيه ، ما يتوجه في حاجة إلا ضاقت عليه المعيشة
فأمره أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن يأتي مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين القبر والمنبر فيصلي ركعتين
ويقول مائة مرة : " اللهم إني أسألك بقوتك وقدرتك وبعزتك وما أحاط به علمك
أن تيسر لي من التجارة أوسعها رزقا وأعمها فضلا وخيرها عاقبة " قال الرجل : ففعلت
ما أمرني به فما توجهت بعد ذلك في وجه إلا رزقني الله .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن أبي داود ، عن أبي حمزة ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني ذو عيال
وعلي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت به رزقني الله ما أقضي به ديني وأستعين
به على عيالي فقال : يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع
والسجود فيهما ، ثم قل : " يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي
الرحمة ، يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شئ أن تصلي
هامش
( 1 ) الحرفة - مثلثة - : الحرمان وحرف في ماله وهب منه شئ . ( في )