4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن زرعة ، عن سماعة
قال : سألته ( 1 ) عن الأسير يأسره المشركون فتحضره الصلاة فيمنعه الذي أسره منها ،
قال : يؤمي إيماء .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل قال : سألته ( 1 ) قلت :
أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الاعراب أنصلي المكتوبة على الأرض
فنقرء أم الكتاب وحدها أم نصلي على الراحلة فنقرء فاتحة الكتاب والسورة ؟ فقال :
إذا خفت فصل على الراحلة المكتوبة وغيرها وإذا قرأت الحمد وسورة أحب إلي
ولا أرى بالذي فعلت بأسا .
6 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ( 2 ) " كيف
يصلي وما يقول إذا خاف من سبع أو لص كيف يصلي ؟ قال : يكبر ويؤمي إيماء برأسه .
( باب )
* ( صلاة المطاردة والمواقفة والمسايفة ) * ( 3 )
1 - علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان فهذا
تقصير آخر ( 4 ) .
2 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، وفضيل ،
ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة ( 5 )
هامش
( 1 ) كذا مضمرا وقد مر مثله .
( 2 ) البقرة : 240 .
( 3 ) المطاردة في الحرب حملة بعضهم على بعض . والمواقفة : المحاربة . والمسايفة : المجادلة
بالسيوف .
( 4 ) أي تقصير في الكيفية بعد التقصير في العدد . ( آت )
( 5 ) المناوشة : تدانى الفريقين وأخذ بعضهم بعضا في القتال . ( آت )