تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فقال : اقضها ، فقال له : إنها أكثر من ذلك ، قال : اقضها ، قلت : لا أحصيها قال : توخ ، ( 1 ) قال مرازم : وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها ، قلت : أصلحك الله وجعلت فداك مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة ، فقال : ليس عليك قضاء إن المريض ليس كالصحيح كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر فيه . 5 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أفضل قضاء النوافل قضاء صلاة الليل بالليل وصلاة النهار بالنهار . قلت : فيكون وتران في ليلة ؟ قال : لا ، قلت : ولم تأمرني أن أوتر وترين في ليلة ؟ فقال ( عليه السلام ) : أحدهما قضاء . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل فاتته صلاة النهار متى يقضيها ؟ قال : متى ما شاء إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء ( 2 ) 7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : سألته عن الرجل تفوته صلاة النهار ( 3 ) قال : يصليها إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء . 8 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل القمي ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ابن عميرة رفعه قال : مر أمير المؤمنين صلوات الله عليه برجل يصلي الضحى في مسجد الكوفة فغمز جنبه بالدرة وقال : نحرت صلاة الأوابين نحرك الله ، قال : فأتركها ؟ قال : فقال : " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى " فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وكفى بإنكار علي ( عليه السلام ) نهيا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أي تحر . ( 2 ) الظاهر من المصنف حمله على النافلة ولا يبعد التعميم . ( 3 ) في بعض النسخ [ صلاة الليل ] . ( 4 ) الدرة - بالكسر - : السوط الذي يضرب به . وقوله : " نحرت صلاة الأوابين الخ " أي ضيعتها والمراد نافلة الزوال وتضييعها تقديمها عن وقتها كأنه قتلها . قوله : " فأتركها " بصيغة المتكلم والجملة استفهامية . وقوله : " فقال الخ " أي فقال أمير المؤمنين عليه السلام : صلاتك ليست بصلاة حتى لا يجوز المنع عنها كما يفهم من الآية بل هي بدعة ويؤيده قول الصادق عليه السلام ونقله المخالفون بصورة محرفة وفسروه بما هو أشنع من تحريفهم ، راجه النهاية مادة " نحر " .