( باب )
* ( أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عبد الملك
عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : تدري أي شئ حد الركوع
والسجود ؟ قلت : لا ، قال : تسبح في الركوع ثلاث مرات " سبحان ربي العظيم
وبحمده " وفي السجود " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ثلاث مرات فمن نقص واحدة نقص
ثلث صلاته ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبح فلا صلاة له .
2 - الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن فضال
عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام )
وهو يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن
حمران والحسن بن زياد قالا : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده قوم فصلى بهم العصر
وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم . أربعا وثلاثين أو ثلاثا وثلاثين
مرة وقال : أحدهما في حديثه : " وبحمده " في الركوع والسجود سواء . هذا لأنه علم
عليه الصلاة والسلام احتمال القوم لطول ركوعه وسجوده وذلك أنه روي أن الفضل
للامام أن يخفف ويصلي بأضعف القوم .
4 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن معاوية بن
عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أدنى ما يجزئ ، المريض من التسبيح في الركوع
والسجود ؟ قال : تسبيحة واحدة .
5 - علي ، عن أبيه ، عن عبد الله
بن المغيرة ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : ما من كلمة أخف على اللسان منها ولا أبلغ من سبحان الله ، قال : قلت : يجزئني
في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح : لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ قال :
نعم كل ذا ذكر الله ، قال : قلت : الحمد لله ولا إله إلا الله قد عرفناهما فما تفسير سبحان الله ؟
الكافي — صفحة 329
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٣٢٩