في ترتيل وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر وتمكن راحتيك
من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى وبلع بأطراف ( 1 )
أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك وأقم صلبك ومد عنقك
وليكن نظرك بين قدميك ، ثم قل : " سمع الله لمن حمده " وأنت منتصب قائم " الحمد
لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة لله رب العالمين " تجهر بها صوتك
ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا .
2 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن
دراج قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : ما يقول الرجل خلف الامام إذا قال : سمع
الله لمن حمده ؟ قال : يقول : " الحمد لله رب العالمين " ويخفض من صوته .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال :
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبر ثم أركع
واسجد .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب
عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله
عليه : من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له .
5 - الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن
إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) يركع ركوعا أخفض من ركوع كل
من رأيته يركع وكان إذا ركع جنح بيديه .
6 - أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن
محمد ، عن رجل ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا رفعت رأسك من الركوع
فأقم صلبك فإنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه .
هامش
( 1 ) قوله : " وتصف في ركوعك " المراد بالصف بين القدمين في الركوع أن لا يكون
إحديهما أقرب إلى القبلة من الاخر . ( الحبل المتين ) . وقوله : " وبلع " باللام المشددة والعين المهملة
من البلع أي اجعل أصابعك كأنها بالعة عين الركبة وربما يقرء بلع بالغين المعجمة وهو
تصحيف . ( الحبل المتين )