3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يكون مع الامام فيمر بالمسألة أو بآية
فيها ذكر جنة أو نار قال : لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوذ [ في الصلاة ] من النار
ويسأل الله الجنة ( 1 ) .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن
زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ذكر السورة من الكتاب يدعو بها في الصلاة
مثل قل هو الله أحد فقال : إذا كنت تدعو بها فلا بأس .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كلما كلمت الله به في صلاة الفريضة فلا بأس .
( باب )
* ( بدء الأذان والإقامة وفضلهما وثوابهما ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة
والفضل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء فبلغ البيت
المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصف الملائكة
والنبيون خلف محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن منصور بن
حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما هبط جبرئيل ( عليه السلام ) بالاذان على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
كان رأسه في حجر علي ( عليه السلام ) فأذن جبرئيل ( عليه السلام ) وأقام فلما انتبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
قال : يا علي سمعت ؟ قال : نعم ، قال : حفظت ؟ قال : نعم قال : ادع بلالا فعلمه ، فدعا
علي ( عليه السلام ) بلالا فعلمه .
3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن أبان بن عثمان
عن إسماعيل الجعفي قال : سمعت : أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : الأذان والإقامة خمسة
و
هامش
( 1 ) الأحوط أن يكون السؤال اما بالقلب أو في غير قراءة الإمام . ( آت )