الجنة ، صبر أو لم يصبر . ( 1 )
9 - ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن
( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل ليعجب من الرجل يموت ولده وهو يحمد الله فيقول :
يا ملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني ( 2 ) .
10 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن سيف ، عن أبيه ، عن
عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله
عز وجل حجبوه من النار بإذن الله عز وجل .
( باب التعزي )
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن
عمرو النخعي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي ( صلى الله عليه وآله )
فإنه من أعظم المصائب .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن
مروان ، عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد الثقفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : إن
أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإن
الخلائق لم يصابوا بمثله قط .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن عبد الله بن الوليد الجعفي ، عن رجل ،
عن أبيه قال : لما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نعى الحسن إلى الحسين ( عليهما السلام ) وهو
بالمدائن ( 3 ) فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول الله
هامش
( 1 ) يدل على أن الجزع لا يحبط أجر المصيبة ويمكن حمله على ما إذا لم يقل ولم يفعل ما يسخط
الرب أو على عدم الاختيار . ( آت )
( 2 ) " ليعجب " أي ليعظم عنده ويكبر لديه تعالى رضا العبد بذلك وحمده له تعالى .
( 3 ) النعي : خبر الموت . والخبر يدل على أن الحسين ( عليه السلام ) لم يكن حاضرا في الكوفة
عند تلك القضية .