5 - سهل ، عن عبد الله بن الحسين ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إذا وسط الرجل نصفين ( 1 ) صلي على الذي فيه القلب .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن
علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهما السلام ) قال : قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه وسئل عن الرجل يحترق بالنار فأمرهم أن يصبوا عليه الماء صبا وأن
يصلى عليه . ( 2 )
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الدهقان ، عن درست ،
عن أبي خالد ( 3 ) قال : اغسل كل شئ من الموتى الغريق وأكيل السبع وكل شئ إلا
ما قتل بين الصفين فإن كان به رمق غسل وإلا فلا .
( باب )
* ( من يموت في السفينة ولا يقدر على الشط ( 4 ) أو يصاب وهو عريان ) *
1 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أيوب بن الحر قال : سئل
أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل مات في سفينة في البحر كيف يصنع به ؟ قال : يوضع في خابية
ويوكى رأسها ويطرح في الماء ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في القاموس وسطه توسيطا إذا قطعه نصفين .
( 2 ) أي لا يمس جسده ولا يدلك بل يكتفى بالصب لخوف تناثر جلده عند الدلك وقال العلامة
- رحمه الله - في المنتهى : ويصب الماء على المحترق والمجدور وصاحب القروح ومن يخاف تناثر ،
جلده من المس لأجل الضرورة ولو خيف من ذلك أيضا يمم بالتراب لأنه محل الضرورة . وقال
الشهيد في الذكرى : يلوح من الاقتصار على الصب الاجزاء بالقراح لان المائين الآخرين لا يتم
فائدتهما بدون الدلك غالبا وحينئذ فالظاهر الاجزاء بالمرة لان الامر لا يدل على التكرار . انتهى .
أقول : يظهر من سياق الخبر ما ذكره لكن التمسك بعدم الفائدة غير تام . ( آت )
( 3 ) كذا وأبو خالد القماط اسمه يزيد يروى عن أبي جعفر عليه السلام .
( 4 ) الشط : جانب البحر . ( الصحاح )
( 5 ) الخابية : الحب واصلها الهمز لأنه من خبأت الا أن العرب تركت همزها كما في الصحاح .
وقوله : " يوكى " - بضم الياء وفتح الكاف بدون الهمز - قال الجوهري : الوكاء : الذي يشد به رأس القربة
يقال : أوكى على ما في سقائه إذا شده بالوكاء .