وفي رواية أخرى قال : فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمي له الاقرار
بالأئمة ( عليهم السلام ) واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام .
7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن
عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا حضر
أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل : لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات
السبع ورب الأرضين السبع وما بينهما ورب العرش العظيم والحمد لله رب
العالمين " فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس .
8 - سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن الرحمن ، عن
عبد الله بن القاسم ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله لو أن عابد وثن
وصف ما تصفون ( 1 ) عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا ( 2 ) .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ( 3 ) فقال
له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قل : " لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ،
سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهن ( 4 ) ورب العرش
العظيم والحمد لله رب العالمين " فقالها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي استنقذه
من النار .
10 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن
سالم بن أبي سلمة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حضر رجلا الموت فقيل : يا رسول الله
إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه أناس من أصحابه حتى أتاه وهو
هامش
( 1 ) أي أقر بما تقرون به من أمر الإمامة . ( في )
( 2 ) حمل على عدم معاينة الآخرة . ( آت )
( 3 ) أي يموت - على بناء المعلوم - من قوله تعالى : " منهم من قضى نحبه " . وفى الفقيه : " وهو
في النزع " وقال فيه : وهذه الكلمات هي كلمات الفرج .
( 4 ) زاد في الفقيه : " وما تحتهن " .