ويريده ويسأله ذلك ، وقال ( عليه السلام ) : من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على
الأخرى أو على جبهته ( 1 ) .
( باب )
* ( حد موت الفجأة ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي الحسن النهدي رفع الحديث
قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : من مات دون الأربعين فقد اخترم ومن مات دون
أربعة عشر يوما فموته موت فجأة ( 2 ) .
2 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن بهلول بن مسلم ، عن
حفص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مات في أقل من أربعة عشر يوما كان موته
موت فجأة .
( باب )
* ( ثواب عيادة المريض ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ،
عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من عاد امرء ا مسلما في مرضه صلى عليه
يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساءا حتى يصبحوا
مع أن له خريفا في الجنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال المجلسي - رحمه الله - : كأن هذا على سبيل التمثيل والمراد اظهار الحزن والتأسف
على مرضه فان هذان الفعلان متعارفان بين الناس لاظهار الحزن والتحسر ، وارجاع ضميري يديه وجبهته
إلى المريض بعيد جدا .
( 2 ) " اخترم " - على المجهول - يقال : اخترمه الدهر أي اقتطعه واستأصله واخترمه الموت :
أخذه وكأن المراد ادراك الموت قبل تمام الأربعين سنة موت قبل الادراك وبلوغ الكمال وقوعه
في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوما فجأة . ( في )
( 3 ) خريفا أي منزلا وزاوية كما يأتي معناه في الخبر الثالث .