إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تبدؤوا أهل الكتاب
بالتسليم وإذا سلموا عليكم فقولوا : وعليكم ( 1 ) .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن اليهودي والنصراني والمشرك إذا سلموا على
الرجل وهو جالس كيف ينبغي أن يرد عليهم ؟ فقال : يقول : عليكم .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بريد
ابن معاوية ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا سلم عليك اليهودي
والنصراني والمشرك فقل : عليك .
5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عمرو بن
شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من
قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا : إن ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه
ومره فليكف عن آلهتنا ونكف عن إلهه ، قال : فبعث أبو طالب إلى رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) فدعاه فلما دخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم ير في البيت إلا مشركا ( 2 )
فقال : السلام على من اتبع الهدى ثم جلس فخبره أبو طالب بما جاؤوا له فقال :
أوهل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون بها العرب ( 3 ) ويطأون أعناقهم ؟ فقال :
أبو جهل نعم وما هذه الكلمة ؟ فقال : تقولون : لا إله إلا الله ، قال : فوضعوا
أصابعهم في آذانهم وخرجوا هرابا وهم يقولون : " ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن
هذا إلا اختلاق " فأنزل الله تعالى في قولهم : " ص * والقرآن ذي الذكر - إلى قوله -
إلا اختلاق ( 4 ) " .
6 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان
هامش
( 1 ) في جميع النسخ باثبات الواو يعنى علينا السلام وعليكم ما تستحقون .
( 2 ) يعنى بحسب الظاهر فان أبا طالب كان يخفى اسلامه . أو تقية .
( 3 ) السود بالضم والسودد : والسؤدد كقنفذ : السيادة . والسائد : السيد .
( 4 ) ص : 7