2 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن
إبراهيم ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أربعة لا تستجاب لهم دعوة :
رجل جالس في بيته يقول : اللهم ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالطلب ورجل كانت
له امرأة فدعا عليها فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ورجل كان له مال فأفسده فيقول :
اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد ، ألم آمرك بالاصلاح ، ثم قال : " والذين
إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ( 1 ) " ورجل كان له مال فأدانه
بغير بينة فيقال له : ألم آمرك بالشهادة ( 2 ) .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر [ ان ] بن أبي عاصم ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله .
3 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن
سنان ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعته يقول : ثلاثة ترد عليهم دعوتهم : رجل رزقه الله
مالا فأنفقه في غير وجهه ثم : قال يا رب ارزقني ، فيقال له : ألم أرزقك ، ورجل دعا
على امرأته وهو لها ظالم ( 3 ) فيقال له : ألم أجعل أمرها بيدك ، ورجل جلس في بيته وقال
يا رب ارزقني فيقال له : ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق .
( باب )
* ( الدعاء على العدو ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله
ابن جبلة ، عن إسحاق بن عمار قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) جارا لي وما ألقى
منه ، قال : فقال لي : ادع عليه ، قال : ففعلت فلم أر شيئا فعدت إليه فشكوت إليه
هامش
( 1 ) الفرقان : 67 . أي لم يجاوزوا حد الكرم ولم يضيقوا تضييق الشحيح والقوام بالفتح : العدل
والاعتدال وقرء بالكسر وهو ما يقام به الحاجة لا يفضل منها ولا ينقص .
( 2 ) أي الاشهاد على الدين بفتح الدال كما في آية المداينة .
( 3 ) كذا .