3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال رفعه قال :
قال الله عز وجل لعيسى ( عليه السلام ) : يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني
في ملا [ ك ] ( 1 ) أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميين ، يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر
ذكري في الخلوات واعلم أن سروري أن تبصبص ( 2 ) إلي وكن في ذلك حيا ولا
تكن ميتا .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن
أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا يكتب الملك إلا ما سمع وقال الله عز وجل : " واذكر ربك
في نفسك تضرعا وخيفة ( 3 ) " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله
عز وجل لعظمته .
( باب )
* ( ذكر الله عز وجل في الغافلين ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن المختار ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الذاكر لله عز وجل في الغافلين
كالمقاتل في المحاربين ( 4 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ذاكر الله عز وجل في الغافلين كالمقاتل عن الفارين
والمقاتل عن الفارين له الجنة .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ ملئى ] .
( 2 ) التبصبص : التملق . وتبصبص الكلب بذنبه إذا حركه وإنما يفعل ذلك من خوف أو طمع .
( 3 ) الأعراف : 205 .
( 4 ) في بعض النسخ [ في الحاربين ] وفى بعضها [ عن الهاربين ] .