يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلي بالسبع ويموت بالصاعقة ولا تصيب ذاكر الله
عز وجل .
( باب )
* ( الاشتغال بذكر الله عز وجل ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته
أفضل ما أعطي من سألني .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن
يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن العبد ليكون له
الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء على الله والصلاة على محمد وآل محمد حتى ينسى
حاجته فيقضيها الله له من غير أن يسأله إياها .
( باب )
* ( ذكر الله عز وجل في السر ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن
أبي البلاد ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عز وجل : من ذكرني
سرا ذكرته علانية .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي المغرا الخصاف ، رفعه ، قال :
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من ذكر الله عز وجل في السر فقد ذكر الله كثيرا ، إن
المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر ، فقال الله عز وجل :
" يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) النساء : 142 .