3 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان أو غيره ، عن
العلاء عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الايمان فقال : شهادة
أن لا إله إلا الله [ وأن محمدا رسول الله ] والاقرار بما جاء من عند الله وما استقر في القلوب
من التصديق بذلك ، قال : قلت : الشهادة أليست عملا ؟ قال : بلى ، قلت : العمل
من الايمان ؟ قال : نعم الايمان لا يكون إلا بعمل والعمل منه ولا يثبت الايمان
إلا بعمل .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
عبد الله بن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما الاسلام ؟
فقال دين الله اسمه الاسلام وهو دين الله قبل أن تكونوا حيث كنتم ( 1 ) وبعد أن تكونوا
فمن أقر بدين الله فهو مسلم ومن عمل بما أمر الله عز وجل به فهو مؤمن .
5 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب
ابن الحر ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال له سلام ( 2 ) : إن خيثمة
ابن أبي خيثمة يحدثنا عنك أنه سألك عن الاسلام فقلت له : إن الاسلام من
استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى ولينا وعادى عدونا فهو مسلم
فقال : صدق خيثمة ، قلت : وسألك عن الايمان فقلت : الايمان بالله والتصديق
بكتاب الله وأن لا يعصي الله ، فقال : صدق خيثمة .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن
دراج ، قال : سألت أبا عبد الله عن الايمان ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمدا رسول الله ، قال : قلت : أليس هذا عمل قال : بلى قلت : فالعمل من الايمان ؟
قال : لا يثبت له ( 3 ) الايمان إلا بالعمل والعمل منه .
7 - بعض أصحابنا ، عن علي بن العباس ، عن علي بن ميسر ، عن حماد بن
عمرو النصيبي قال : سأل رجل العالم ( عليه السلام ) فقال : أيها العالم أخبرني أي الأعمال
هامش
( 1 ) أي قبل أن تكونوا في عالم من العوالم وبعد أن تكونوا في أحد العوالم ( آت )
( 2 ) " سلام " يحتمل المستنير الجعفي وابن أبي عمرة الخراساني وكلاهما مجهولان من أصحاب
الباقر ( عليه السلام ) وخيثمة بفتح الخاء ثم الياء المثناة الساكنة ثم المثلثة المفتوحة غير مذكور
في الرجال ( آت ) .
( 3 ) الضمير راجع إلى المؤمن المدلول عليه بالايمان ( آت ) .