11 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن معلى بن
خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : من
استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في
عبدي المؤمن ، إني أحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عند ، وإنه ليدعوني في الامر
فأستجيب له بما هو خير له ( 1 ) .
( باب )
* ( من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إبراهيم
والفضل ابني يزيد الأشعري ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر وأبي
عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصي
عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما ( 2 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن إسحاق بن عمار قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص
الايمان إلى قلبه لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ( 3 ) فإنه من تتبع عوراتهم
تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته .
عنه ، عن علي بن النعمان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله .
هامش
( 1 ) " فأصرفه عنه " أي فأصرف الموت عنه بتأخير أجله ، وقيل : أصرف كراهة الموت عنه
باظهار اللطف والكرامة والبشارة بالجنة " فأستجيب له بما هو خير له " أي بفعل ما هو خير له من
الذي طلبه ، وإنما سماه استجابة لأنه يطلب الامر لزعمه أنه خير له فهو في الحقيقة يطلب الخير
ويخطأ في تعيينه وفى الآخرة يعلم أن ما أعطاه خير له مما طلبه ( آت ) .
( 2 ) التعنيف : التعيير واللوم والمراد بالعثرات : الزلات .
( 3 ) التتبع التطلب شيئا فشيئا في مهلة والعورة : كل أمر قبيح والمراد بتتبع الله سبحانه
عورته منع لطفه وكشف ستره ومنع الملائكة عن ستر ذنوبه وعيوبه فهو يفتضح في السماء والأرض
ولو أخفاها وفعلها في جوف بيته واهتم بأخفائها ( ات ) .