( باب )
* ( الروح الذي أيد به المؤمن ) *
1 - الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى ، جميعا ، عن علي بن محمد بن سعد ( 1 ) ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي سلمة ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن ابن أبي نجران ، عن
محمد بن سنان ، عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال لي : إن الله
تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي ، وتغيب
عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه وتسيخ في
الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد الله نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا
نفيسا ثمينا ، رحم الله امرءا هم بخير فعمله أو هم بشر فارتدع عنه ، ثم قال : نحن
نؤيد ( 2 ) الروح بالطاعة لله والعمل له .
( باب الذنوب ) ( 3 )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن
زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ما من شئ أفسد للقلب من
خطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله ( 4 ) .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله
ابن مسكان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام في قول الله عز وجل : " فما أصبرهم
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ سعيد ] .
( 2 ) أي نقويه وفى بعض النسخ [ نزيد ] فيرجع إلى التأييد أيضا فإنه يتقوى بالطاعة كأنه يزيد .
ولعلامتنا الطباطبائي لهذا الحديث بيان ، راجع آخر هذا المجلد .
( 3 ) أي غوائلها وتبعاتها وآثارها .
( 4 ) يعنى ما تزال تفعل تلك الخطيئة بالقلب وتؤثر فيه بحلاوتها حتى تجعل وجهه الذي إلى
جانب الحق والآخرة إلى جانب الباطل والدنيا ( في ) .