13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله
جار يؤذيه .
( باب )
* ( شدة ابتلاء المؤمن ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أشد الناس بلاءا ( 1 ) الأنبياء ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل
فالأمثل ( 2 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن
عبد الرحمن بن الحجاج قال : ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) البلاء وما يخص الله
عز وجل به المؤمن ، فقال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أشد الناس بلاء في الدنيا
فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله
فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه ( 3 ) وضعف عمله
قل بلاؤه .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن
مروان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء
وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ،
جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي
هامش
( 1 ) البلاء : ما يختبر ويمتحن به من خير أو شر ، وأكثر ما يأتي مطلقا الشر وما أريد به الخير يأتي
مقيدا كما قال الله تعالى : " بلاء حسنا " واصله المحسنة .
( 2 ) أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة ( آت )
( ( 3 ) السخف : الخفة في العقل وغيره . ذكره الجزري والفعل ككرم .