هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدنيا تقول : لقد كنت على أمر
حسن ( 1 ) .
أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عيسى بن السري
أبي اليسع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله .
7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن
مثنى الحناط ، عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الاسلام على
خمس : الولاية والصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والحج .
8 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان
عن فضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الاسلام على خمس : الصلاة والزكاة
والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ ما نودي بالولاية يوم الغدير .
9 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن
عيسى بن السري قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : حدثني عما بنيت عليه دعائم الاسلام
إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده ، فقال : شهادة أن لا
إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والاقرار بما جاء به من عند الله وحق في الأموال
من الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها ولاية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) قال : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، قال الله عز وجل : " أطيعوا
الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( 2 ) " فكان علي ( عليه السلام ) ، ثم صار من بعده
حسن ثم من بعده حسين ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ،
ثم هكذا يكون الامر ، إن الأرض لا تصلح إلا بإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات
ميتة جاهلية وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - قال :
وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن
10 - عنه ( 3 ) ، عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله
هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : نعم ، قال :
هامش
( 1 ) وهو الاقرار بالولاية ومتابعة ولي الأمر ( لح ) .
( 2 ) النساء : 59 .
( 3 ) الضمير - كأنه - راجع إلى عيسى بن السرى .