الله عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ( 1 ) ومن أطعمه من جوع أطعمه
الله من ثمار الجنة ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم ( 2 ) .
4 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن الرضا
( عليه السلام ) قال : من فرج عن مؤمن فرج الله عن قلبه يوم القيامة .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح
عن ذريح المحاربي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : يقول أيما مؤمن نفس عن مؤمن
كربة وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة ، قال : ومن ستر على مؤمن
عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة ، قال : والله في عون
المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ، فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير ( 3 ) .
( باب اطعام المؤمن )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن
بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن
أشبع كافرا كان حقا على الله أن يملا جوفه من الزقوم ، مؤمنا كان أو كافرا ( 4 ) .
2 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لان أطعم رجلا من المسلمين أحب إلي من أن أطعم
أفقا من الناس ( 5 ) ، قلت : وما الأفق ؟ قال : مائة ألف أو يزيدون .
3 - عنه ، عن أحمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان
هامش
( 1 ) أي فرح القلب مطمئنا واثقا برحمة الله ( آت ) .
( 2 ) " الرحيق المختوم " الرحيق من أسماء الخمر يريد خمر الجنة والمختوم : المصون
الذي لم يبتذل لأجل ختامه .
( 3 ) في بعض النسخ [ بالخير ] .
( 4 ) أي من أشبع كافرا لكفره .
( 5 ) لعله مجاز من باب إطلاق اسم المحل على الحال لان معنى الأفق : الناحية كما في الصحاح .