عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله عز وجل
أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة .
11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ،
جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
إن لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة : رجل حكم على نفسه بالحق ، ورجل زار
أخاه المؤمن في الله ، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله .
12 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن
صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليخرج
إلى أخيه يزوره فيوكل الله عز وجل به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في
السماء يظله ، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى أيها العبد المعظم لحقي
المتبع لآثار نبيي ، حق علي إعظامك ، سلني أعطك ، ادعني أجبك ، اسكت أبتدئك ،
فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله ، ثم يناديه تبارك
وتعالى أيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي .
13 - صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لزيارة المؤمن
في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنه وقى كل عضو عضوا من النار
حتى أن الفرج يقي الفرج .
14 - صالح بن عقبة ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أيما
ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم ، يأمنون بوائقه ( 1 ) ولا يخافون غوائله ويرجون ما
عنده ، إن دعوا الله أجابهم وإن سألوا أعطاهم وإن استزادوا زادهم وإن سكتوا ابتدأهم .
15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب قال : سمعت
أبا حمزة يقول : سمعت العبد الصالح ( عليه السلام ) ( 2 ) يقول : من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره ، يطلب
هامش
( 1 ) جمع البائقة وهي الداهية والشر ويقرب منه الغائلة ( في ) .
( 2 ) لو كان العبد الصالح موسى الكاظم ( عليه السلام ) كما هو الظاهر يدل على إن أبا حمزة الثمالي
أدرك أيام إمامته ( عليه السلام ) واختلف علماء الرجال في ذلك والظاهر أنه أدرك ذلك لان بدء إمامته
( عليه السلام ) في سنة ثمان وأربعين ومائة والمشهور ان وفات أبى حمزة في سنة خمسين ومائة لكن قد
مر مثله في أول الباب عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد
الصالح أو يكون اشتباها من الرواة ( آت ) .