فإن كفر أحدهم ( 1 ) في غضبه ولا خير فيمن كان كفره في غضبه .
11 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن
بكر ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : الرفق نصف العيش .
12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( عليه السلام ) : إن الله يحب الرفق ويعين عليه ، فإذا ركبتم الدواب
العجف ( 2 ) فانزلوها منازلها ، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عنها وإن كانت مخصبة
فانزلوها منازلها .
13 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو
ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كان الرفق
خلقا يرى ما كان مما خلق الله شئ أحسن منه .
14 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن
ميمون ، عمن حدثه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن الله رفيق يحب الرفق ومن رفقه بكم
تسليل أضغانكم ومضادة قلوبكم وإنه ليريد تحويل العبد عن الامر فيتركه عليه
حتى يحوله بالناسخ ، كراهية تثاقل الحق عليه .
15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما
إلى الله عز وجل أرفقهما بصاحبه .
16 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن الحسن بن الحسين ، عن فضيل
ابن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من كان رفيقا في أمره نال ما يريد
من الناس .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ أحدكم ] .
( 2 ) في المغرب العجف بالتحريك : الهزال والأعجف : المهزول والأنثى : العجفاء والعجفاء يجمع
على عجف كصماء على صم وفى المصباح الجدب هو المحل لفظا ومعنى وهو انقطاع المطر ويبس
الأرض ، يقال جدب البلد بالضم جدوبة فهو جدب وجديب وأرض جدبة وجدوب واجدبت
أجدابا فهي مجدبة . وقال الجوهري : نجوت نجاء ممدودا أي أسرعت وسبقت والناجية والنجاة .
الناقة السريعة تنجوا بمن ركبها والبعير ناج . والخصب بالكسر : نقيض الجدب