الجعفري ، عن أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله كان إذ لا كان فخلق الكان والمكان وخلق نور الأنوار
الذي نورت منه الأنوار وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار وهو النور
الذي خلق منه محمدا وعليا . فلم يزالا نورين أولين ، إذ لا شئ كون قبلهما ، فلم
يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة ، حتى افترقا في أطهر طاهرين
في عبد الله وأبي طالب عليهم السلام .
10 - الحسين [ عن محمد ] بن عبد الله ( 1 ) ، بن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر
ابن يزيد قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمد صلى الله عليه وآله
وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي الله ، قلت : وما الأشباح ؟ قال :
ظل النور أبدان نورانية بلا أرواح وكان مؤيدا بروح واحدة وهي روح القدس ، فبه
كان يعبد الله ، وعترته ( 2 ) ولذلك خلقهم حلماء ، علماء ، بررة ، أصفياء ، يعبدون الله
بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ، ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون .
11 - علي بن محمد وغيره ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي
عن مالك بن إسماعيل النهدي ، عن عبد السلام بن حارث ، عن سالم بن أبي حفصة
العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في رسول الله صلى ثلاثة ، لم تكن في أحد غيره
لم يكن له فيئ وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر
فيه لطيب عرفه ( 3 ) وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له .
12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن حماد بن
عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله انتهى
به جبرئيل إلى مكان فخلى عنه ، فقال له : يا جبرئيل تخليني على هذه الحالة ؟
فقال : امضه ( 4 ) فوالله لقد وطئت مكانا ما وطئه بشر وما مشى فيه بشر قبلك .
13 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن
محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر
هامش
( 1 ) وفى بعض النسخ ( الحسين بن محمد عن عبد الله ) .
( 2 ) أي وعترته أيضا كان مؤيدا بروح القدس .
( 3 ) العرف : الريح .
( 4 ) الهاء في ( امضه ) للسكت .