أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " فأقم وجهك للدين
حنيفا ( 1 ) " قال : هي الولاية .
36 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الهمداني يرفعه إلى
أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ( 2 ) " قال :
الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ( 3 ) .
37 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن الحسين ( 4 ) بن عمر بن يزيد ،
عن محمد بن جمهور ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن قول الله تعالى : " ائت بقرآن غير هذا أو بدله ( 5 ) " قال : قالوا : أو بدل عليا عليه السلام .
38 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن
القمي ، عن إدريس بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية
" ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ( 6 ) " قال : عنى بها لم نك من أتباع الأئمة
الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : " والسابقون السابقون أولئك المقربون ( 7 ) "
أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة ( 8 ) " مصلي ، فذلك الذي عنى
حيث قال : " لم نك من المصلين " : لم نك من أتباع السابقين .
39 - أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن موسى بن محمد
عن يونس بن يعقوب ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : "
وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا ( 9 ) " يقول : لأشربنا قلوبهم الايمان
والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب والأوصياء عليهم السلام .
هامش
( 1 ) الروم : 29 .
( 2 ) الأنبياء : 30
( 3 ) ميزان كل شئ هو المعيار الذي به يعرف قدر ذلك الشئ ، فميزان يوم القيامة للناس ما يوزن به قدر كل انسان وقيمته على حسب عقائده واخلاقه واعماله ، ليجزى كل نفس بما كسبت وليس ذلك الا الأنبياء والأوصياء إذ بهم وباقتفاء آثارهم وترك ذلك والقرب من طريقتهم والبعد عنها يعرف مقدار الناس وقدر حسناتهم وسيئاتهم ، فميزان كل أمة هو نبي تلك الأمة ووصي نبيها والشريعة التي أتى بها ( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ) ( في )
( 4 ) في بعض النسخ [ عن عمر بن يزيد ] .
( 5 ) يونس : 16 .
( 6 ) المدثر : 43 و 44
( 7 ) الواقعة : 10 .
( 8 ) الحلبة بالتسكين . خيل تجمع للسباق . في .
( 9 ) الجن : 16 . والغدق الماء الكثير .