تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
( باب ) * ( أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام ) * 1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعدلوا عن وصيه ؟ لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ، ثم . ثلا هذه الآية : " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم ( 1 ) " ، ثم قال : نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة . 2 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد رفعه في قول الله عز وجل : " فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 2 ) " : أبا لنبي أم بالوصي تكذبان ؟ نزلت في " الرحمن " . 3 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي يوسف البزاز قال : تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية : " واذكروا آلاء الله ( 3 ) " قال : أتدري ما آلاء الله ؟ قلت : لا ، قال : هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا . 4 - الحسين بن محمد ، عن معلي بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا " الآية ، قال : عني بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وآله ونصبوا له الحرب وجحدوا وصية وصية .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 34 . ( 2 ) الرحمن : 12 . ( 3 ) الأعراف : 68 ، وهي هكذا ( فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ) .
الكافي — صفحة 217 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري