من أمتي الريح كما أصعقت عادا 1 ، قال ابن مريم : قدم علينا عاصم بن
عمرو البجلي زمن خالد بن عبد الله .
3056 - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن
نفيل القرشي العدوي المديني ، رأى عبد الله بن عمر وأباه 2 وعبد الله بن
عامر بن ربيعة ، سمع منه الثوري وشعبة ومالك بن انس ويحيى بن
سعيد وابن عجلان ، قال على قال سفيان : ذهبنا إلى عاصم سنة ثلاث
وعشرين وكنت رأيته بالمدينة سنة عشرين وكان شيخا طويلا
ضخما .
3057 - عاصم بن لاحق : قال ابن مسعود فيمن وقع على
جارية امرأته - قاله يزيد بن عطاء عن سماك .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : ليعصفن من أمتي الريح كما أعصفت
عادا ، فحرفت الألفاظ وصحفت وقلبت - والله أعلم ، ثم وجدت في مسند أبى
داود الطيالسي ما يؤيده قال في ص 155 في حديث أخرجه من طريق فرقد
عن عاصم بن عمرو البجلي عن أبي أمامة : وليرسلن عليهم الريح العقيم الذي
أهلكت عادا على قبائل فيها - الحديث بطوله ، قلت وقال في قطر المحيط :
اعصف الزرع صار عصفا والريح اشتدت فهي معصفة ومعصف ، قلت
وكان في الأصل : عباد ، مكان " عدا " ، خطأ فصحح ( 2 ) وفى الجرح
والتعديل : روى عن ابن عمر وجابر .