ابن أبي طالب رضي الله عنه : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا
كان 1 بالحرة بالسقيا 1 التي كانت لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
النبي صلى الله عليه وسلم : ائتوني بوضوء 2 فلما توضأ قام 3 فاستقبل القبلة
ثم كبر قال : إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة -
فذكره .
3049 - عاصم بن حميد السكوني 4 عن معاذ وعوف بن مالك
وعائشة رضي الله عنهم ، روى عنه راشد بن سعد وأزهر بن سعيد
وعمرو بن قيس 5 ومالك بن زياد ، هارون حدثنا ابن فضيل حدثنا
أحوص عن راشد بن سعد : عن أبي عمرو المدني : خرج معاذ رضي الله عنه
إلى اليمن فشيعه النبي صلى الله عليه وسلم على قدميه ومعاذ يمشى .
هامش
( 1 - 1 ) كذا في الأصل ، والصواب : بحرة السقياء ، كما هو عند الترمذي
في جامعه في المناقب في فضل المدينة ص 554 ، والسقيا قرية جامعة من عمل
الفرع بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلا وقيل تسعة وعشرون ميلا ،
وقيل السقيا من أسافل أودية تهامة ، والسقيا بئر بالمدينة يقال منها كان يستقى
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، راجع معجم البلدان ج 5 ص 94 و 95 .
( 2 ) وكان في الأصل : وضوء ، والصواب : بوضوء ، راجع جامع الترمذي .
( 3 ) وكان في الأصل : أم ، خطأ ، والصواب : قام ، راجع جامع الترمذي
وفيه : فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة فقال : اللهم ان إبراهيم - الحديث .
( 4 ) قلت وهو من رجال التهذيب ( 5 ) عمرو بن قيس السكوني - قاله
ابن أبي حاتم .