يعقوب حدثنا أبو بكر قال ح يحيى بن هانئ المرادي عن أبي حذيفة عن
عبد الملك بن محمد بن بشير 1 عن عبد الرحمن بن علقمة قال : قدم وفد
ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال : صدقة أو هدية ؟
فان يراد بها وجه الرسول أو الحاجة وإلا صدقة يراد ( 2 ) بها وجه الله ( 2 ) ، قالوا :
لا ، بل هدية ( 3 ) فقال رسول الله - فذكره . وقال خليفة ثنا محمد بن
جعفر : عن شعبه عن جامع سمعت عبد الرحمن بن أبي علقمة يقول : سمعت
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
من الحديبية فنام عن الصلاة وأنزل عليه " انا فتحنا لك فتحا مبينا " ،
وقال صدقة أخبرنا يحيى : عن شعبة عن جامع عن عبد الرحمن بن أبي
علقمة سمعت عبد الله ، وتابعه معاذ قال : ثنا شعبة عن جامع عن عبد الرحمن
ابن أبي علقمة عن عبد الله ، وقال آدم حدثنا المسعودي : حدثنا جامع
عن عبد الرحمن بن علقمة عن ابن مسعود ، وقال أبو جعفر حدثنا يحيى
هامش
( 1 ) وكان في الأصل : عبد الله بن محمد بن بشير ، وهو تحريف من سهو الناسخ ،
والصواب : عبد الملك بن محمد بن بشير ، راجع أسد الغابة والجرح والتعديل
والتهذيب ( 2 - 2 ) لفظ " بها " ولفظ الجلالة كان ساقطا من الأصل زيد من
أسد الغابة ( 3 ) وفى أسد الغابة ج 3 ص 311 : قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله
عليه وسلم ومعهم هدية فقال : ما هذه ؟ قالوا : صدقة ، قال : إن الصدقة يبتغى
بها وجه الله تعالى وإن الهدية يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقضاء الحاجة ، فقالوا : لا ، بل هدية ، فقبلها منهم - 1 ه .