زهير حدثنا أبو خالد الأسدي قال ح عون بن أبي جحيفة السوائي عن
عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : انطلقت في
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنخنا بالباب ( 1 ) وما في الناس رجل أبغض ( 1 )
إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا ( 2 ) حتى ما أحد ( 2 ) أحب إلينا ( 3 ) من رجل دخل
عليه ( 3 ) ، فقال : أعطاني دعوة عند ربى ( 4 ) شفاعة لامتي يوم القيامة فقال قائل
منا : يا رسول [ الله ! ] ( 5 ) الا سألت ربك ملكا كملك سليمان ؟ فضحك
وقال - فذكر الحديث ، وقال القاسم بن أبي شيبة حدثنا ليث بن
هشام عن الحكم بن هشام الثقفي قال ح هشام بن الحكم الثقفي عن
عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره ان
يمد في عمره ويرفغ ( 6 ) له رزقه فليصل رحمه .
812 - عبد الرحمن بن علقمة الثقفي ( 7 ) ، له صحبة ، قال يوسف بن
هامش
( 1 - 1 ) وفى أسد الغابة : وما في الناس أبغض - الخ ( 2 - 2 ) وفى أسد الغابة :
حتى ما كان في الناس أحد ( 3 - 3 ) وفى أسد الغابة : من رجل دخلنا عليه ( 4 ) كذا
الأصل والعبارة فيها خلل ، وكان في الأصل : أبى ، والصواب : ربى ( 5 ) لفظ
الجلالة كان ساقطا من الأصل فزيد بين المربعين ( 6 ) الرفغ : الاتساع ، وفى
قطر المحيط : رفغ عيشه يرفغ رفاغة اتسع ، وفى مجمع بحار الأنوار : فيه وإن
كان أجلي متأخرا فارفغنى بغين معجمة أي وسع لي عيشي - الخ ، وفيه ارفغ
لكم المعاش أي أوسع وعيش رافغ أي واسع 1 ه ، قلت وكان في الأصل بالعين
المهملة ( 7 ) وفى أسد الغابة : وقيل ابن أبي علقمة الثقفي .